NORTH PULSE NETWORK NPN

الدرباسية في عـ.ـتمة المازوت… توقـ.ـف مـ.ـولدات الأحياء يكشـ.ـف تداعـ.ـيات استمرار انقــ.ـطاع الإمدادات

دخلت مدينة الدرباسية في محافظة الحسكة مرحلة جديدة من أزمة المحروقات، مع استمرار فقدان مادة المازوت منذ بداية الشهر الجاري، الأمر الذي أدى إلى توقف مولدات الأحياء عن العمل لليوم الثالث على التوالي، وانعكس بشكل مباشر على واقع الكهرباء والخدمات الأساسية في المدينة.
وأدى توقف المولدات إلى انقطاع شبه كامل للتيار الكهربائي خلال ساعات الصباح والمساء، في وقت تعاني فيه محطات الوقود من نفاد مادة المازوت، وسط غياب أي كميات متاحة لتلبية احتياجات السكان أو أصحاب المولدات.
وبحسب مصدر في لجنة محروقات الدرباسية، فإن الأزمة تعود إلى توقف توريد المحروقات إلى مقاطعة الجزيرة من قبل الحكومة السورية، ما انعكس على توزيع مادة المازوت في مدينة الدرباسية وباقي المناطق، وأدى إلى تعطل عمل مولدات الأحياء.
وأوضح المصدر أن المدينة تعتمد حالياً على التغذية الكهربائية القادمة عبر الخط العام، والتي تقتصر على ساعات محدودة تبدأ بعد منتصف الليل وتمتد حتى ساعات الصباح الأولى، وهو ما لا يلبي الاحتياجات اليومية للأهالي، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن لجنة المحروقات تنتظر وصول صهريج يحمل نحو 35 ألف لتر من مادة المازوت، سيتم تخصيصها لتشغيل 42 مولدة في المدينة، إلا أن هذه الكمية لن تكفي سوى لثلاثة أيام، ما يجعلها حلاً إسعافياً لا يعالج أصل المشكلة.
وتسلط الأزمة الحالية الضوء على هشاشة واقع تأمين المحروقات في شمال وشرق سوريا، إذ يؤدي أي انقطاع في الإمدادات إلى تأثيرات مباشرة على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، الأمر الذي يزيد من الأعباء المعيشية على السكان، ويضع المؤسسات الخدمية أمام تحديات إضافية لضمان استمرار تقديم الخدمات.
وفي ظل غياب مؤشرات حول موعد استئناف توريد المحروقات بشكل منتظم، تتزايد المخاوف من اتساع آثار الأزمة خلال الأيام المقبلة، ما لم تُتخذ إجراءات تضمن استقرار وصول المادة واستمرار تشغيل المولدات التي تشكل المصدر الرئيس للكهرباء في المدينة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.