في ذكـ.ـرى إبـ.ـادة شنكال.. تأكيـ.ـد على مـ.ـواصلة النضـ.ـال لحـ.ـماية المجتمع الإيزيدي وترسيـ.ـخ الإدارة الذاتية
تزامناً مع الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق المجتمع الإيزيدي في شنكال، جرى التأكيد على أن تلك الجريمة شكّلت واحدة من أبشع الجرائم بحق الإنسانية، وأن آثارها لا تزال حاضرة في ذاكرة الشعوب، ما يستدعي مواصلة النضال لضمان عدم تكرارها.
وأكد بيان صادر بهذه المناسبة أن الإبادة التي استهدفت المجتمع الإيزيدي لم تكن حدثاً عابراً، بل جاءت ضمن مخطط استهدف الوجود التاريخي والهوية الأصيلة لشعوب المنطقة، مشيراً إلى أن مقاومة شنكال شكّلت نقطة تحول تاريخية في مواجهة الإرهاب، وأسهمت في إحباط مشاريع الإبادة والتغيير الديمغرافي.
ولفت البيان إلى أن المقاومة التي أبدتها المقاتلات والمقاتلون في شنكال أسهمت في حماية آلاف المدنيين وفتح ممرات آمنة لإنقاذهم، مؤكداً أن تنظيم المجتمع وتعزيز مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية يمثلان الضمانة الأساسية لحماية المكونات وصون إرادتها الحرة.
كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه المجتمع الإيزيدي، والعمل على تحرير جميع المختطفين وكشف مصير المفقودين، وضمان محاسبة مرتكبي جرائم الإبادة وعدم إفلاتهم من العقاب.
واختتم بالتشديد على مواصلة النضال حتى تحقيق العدالة للضحايا، واستعادة جميع المختطفات والمختطفين، وتعزيز قيم الحرية والتعايش المشترك، بما يكفل مستقبلاً آمناً لجميع شعوب المنطقة. :::
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.