تفجـ.ـير جرمانا يعـ.ـيد مـ.ـخاوف الدروز إلى الواجـ.ـهة.. دعـ.ـوات لحـ.ـماية المدنيين ووقـ.ـف خـ.ـطاب الـ.ـكراهية
أعاد التفجير الذي استهدف حافلة للنقل الداخلي في مدينة جرمانا بريف دمشق، مخاوف الأهالي من تصاعد التهديدات التي تطال أبناء الطائفة الدرزية، وسط دعوات إلى تحمّل الجهات المعنية مسؤولياتها في حماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأسفر التفجير، وفق المعطيات الأولية، عن سقوط قتلى وجرحى، فيما لا تزال حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع نتيجة وجود إصابات خطيرة.
ويأتي الهجوم في ظل أجواء أمنية واجتماعية حساسة، وبعد مواقف محلية أكدت التمسك بالسلم الأهلي والوحدة المجتمعية، ورفض الفتنة وخطاب الكراهية والتحريض، إلى جانب المطالبة بتطبيق القانون على الجميع دون تمييز.
وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع دائرة الاستهداف على أساس طائفي، ما يعزز الحاجة إلى إجراءات جدية تضمن حماية السكان، وتصون التعايش المجتمعي، وتمنع تكرار أعمال العنف التي تهدد الاستقرار وتفتح المجال أمام المزيد من التوتر والانقسام.
ويرى أهالي المنطقة أن الحفاظ على السلم الأهلي يتطلب معالجة جذور التوتر، ومحاسبة المتورطين وفق القانون، وتعزيز دور المؤسسات المدنية والأمنية في حماية المجتمع، بعيداً عن التحريض والاستقطاب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.