مـ.ـهرجان هلال زيرين.. الفن النسائي يجـ.ـدد ذاكرة التـ.ـراث الكردي في قامشلو
تستعد مدينة قامشلو لاحتضان الدورة الثالثة من مهرجان هلال زيرين للفن والثقافة، والمقرر انطلاق فعالياته في 15 تشرين الأول المقبل بحديقة آذادي، على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة فرق وفنانات من مناطق مختلفة.
وقالت روكن محمد، الإدارية في حركة هلال زيرين وعضوة اللجنة التحضيرية، إن المهرجان سيتضمن عروضاً فنية وثقافية وأدبية، إلى جانب ندوات فكرية حول قضايا المرأة والثقافة، وعروضاً للمأكولات والأطباق التراثية، بهدف تعزيز حضور الموروث الثقافي ونقله بين الأجيال.
وتفتح اللجنة باب المشاركة أمام الفرق الراغبة في تقديم ثقافاتها وفلكلورها، مع اشتراط أن تكون الأعمال الفنية جديدة، وأن تحمل كلمات الأغاني توقيع النساء، إلى جانب إعادة إحياء أغانٍ تراثية تراجع حضورها، بما يسهم في حفظ الذاكرة الفنية والفلكلورية وتجديدها.
كما تتضمن شروط المهرجان تقديم أعمال مسرحية تتناول قضايا المرأة بأساليب جديدة، فيما تحصل كل مدينة على مساحة لتقديم دبكتها الخاصة بزيها الشعبي، في محاولة لإبراز التنوع الثقافي والفلكلوري في المنطقة.
وبحسب اللجنة التحضيرية، وُجّهت دعوات إلى فنانات وفرق من أجزاء كردستان الأربعة للمشاركة في المهرجان، من بينها الفنانة جوبي فتاح من جنوب كردستان، والفنانة بنفش جزيري من شمال كردستان، وفرقة من شرق كردستان تقيم في السليمانية.
وتحمل الدورة الثالثة اسم الفنانة الشهيدة برجم عفرين، التي ستُعرض مسيرتها وحياتها من خلال عمل سينمائي يفتتح فعاليات المهرجان، تقديراً لدورها في المجال الفني والثقافي.
وتسعى حركة هلال زيرين، وفق القائمين على المهرجان، إلى تعزيز دور المرأة في الحياة الثقافية والفنية، والحفاظ على التراث الشعبي وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة، فيما يُختتم المهرجان بتكريم الفرق والفنانات المشاركات بدرع يحمل شعار المهرجان.
يُذكر أن الدورة الأولى من المهرجان أقيمت في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب عام 2022، فيما استضافت كوباني دورته الثانية في أيلول 2024، ليواصل المهرجان انتقاله بين مدن شمال وشرق سوريا بوصفه مساحة للفن والثقافة والتراث.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.