إضـ.ـراب تجار السويداء يفتح ملف طريق دمشق.. اعتـ ـداءات وشكاوى من التفتـ.ـيش مقابل نفي رسـ.ـمي للإغلاق
دخل إضراب تجار الخضار والفواكه في محافظة السويداء يومه الثاني، احتجاجاً على ما يقول التجار والسائقون إنها اعتداءات متكررة تطال سائقي الشاحنات على طريق دمشق–السويداء، إلى جانب تشديد إجراءات التفتيش على حاجز المتونة، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على حركة الإمدادات والأسعار في الأسواق المحلية.
وبحسب إفادات من الأهالي والتجار، تعرض عدد من سائقي الشاحنات خلال الفترة الماضية لحوادث تضمنت إيقاف مركباتهم والاعتداء عليهم والاستيلاء على مبالغ مالية، ولا سيما على الطريق الممتد بين خربة الورد والمسمية، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن سلامة حركة نقل الخضار والفواكه بين دمشق والسويداء.
كما يشكو التجار من تشديد إجراءات التفتيش عند حاجز المتونة خلال الأيام الماضية، مشيرين إلى إخضاع الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية لتفتيش دقيق، وفي بعض الحالات تفريغ حمولاتها، ما يؤدي إلى تأخير وصولها وتعرض جزء من المنتجات سريعة التلف للضرر.
ويرى التجار أن استمرار هذه الظروف يرفع تكاليف النقل ويهدد بانخفاض كميات الخضار والفواكه الواصلة إلى المحافظة، الأمر الذي قد ينعكس على أسعارها وحركة التبادل التجاري مع دمشق، في وقت يعاني فيه الأهالي أصلاً من ارتفاع تكاليف المحروقات والكهرباء والخدمات الأساسية.
في المقابل، تنفي الجهات الحكومية في السويداء إغلاق الطريق الرئيسي مع دمشق، وتؤكد استمرار حركة النقل ودخول الخضار والمواد الغذائية والمحروقات إلى المحافظة. كما نفت مديرية إعلام السويداء، في 5 أيلول، الأنباء المتداولة حول قطع الطريق عند حاجز المتونة، داعية إلى التحقق من المعلومات قبل تداولها.
وبين رواية التجار والسائقين التي تتحدث عن اعتداءات وصعوبات تواجه حركة نقل البضائع، والرواية الرسمية التي تؤكد استمرار طرق الإمداد وتنفي وجود إغلاق، يبقى ملف الطريق والتفتيش محور توتر يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية ومعيشية على سكان المحافظة.
ويطالب التجار والسائقون بإجراءات تضمن سلامة الأشخاص والبضائع، وتنظيم آليات العبور والتفتيش بما يحافظ على انسيابية حركة التجارة، ويحول دون تحميل الأسواق والمستهلكين أعباء إضافية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.