بعد 9 أعوام على تحـ.ـرير الرقة.. خـ.ـطر د١عـ.ـش مستمر وتـ.ـهديداته تتجاوز الحدود السورية
تحلّ الذكرى التاسعة لتحرير مدينة الرقة من سيطرة تنظيم داعش، في 20 تشرين الأول 2017، على يد قوات سوريا الديمقراطية وبدعم من التحالف الدولي، لتشكّل محطة مفصلية في إنهاء السيطرة الجغرافية للتنظيم على أحد أبرز معاقله في سوريا.
ورغم خسارته مناطق سيطرته، لا يزال التنظيم يشكّل تهديداً أمنياً، مع استمرار هجمات خلاياه في سوريا والعراق، ومحاولاته استغلال الثغرات الأمنية والتوترات السياسية والاجتماعية لإعادة تنشيط صفوفه.
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، سُجّل 73 هجوماً وتحركاً منسوباً إلى التنظيم في سوريا منذ بداية عام 2026، أسفرت عن مقتل 69 شخصاً، مع تركز النشاط في أرياف دير الزور والرقة والحسكة. وفي المقابل، تواصل الجهات الأمنية تنفيذ عمليات تستهدف خلاياه وتفكيك شبكاته.
وامتد نشاط التنظيم إلى العراق، حيث استهدفت هجماته مواقع أمنية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والاستخباراتية لملاحقة عناصره ومخابئه. كما حذّرت الأمم المتحدة من استمرار التهديد الذي يشكّله داعش والجماعات المرتبطة به على الأمن والاستقرار الدوليين.
وتعيد هذه الذكرى التأكيد على أن القضاء على سيطرة التنظيم الجغرافية لا يعني انتهاء خطره، وأن منع عودته يتطلب تعزيز التنسيق الأمني، وحماية الاستقرار المجتمعي، ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض، وإغلاق الثغرات التي تستغلها الجماعات المتطرفة لاستقطاب عناصر جديدة وإعادة بناء قدراتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.