نورث بالس
قال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، إن “استمرار الأعمال العدائية ألحق خسائر فادحة، خاصة على طول الخطوط الأمامية، حيث قُتل ما لا يقل عن 138 مدنياً وأصيب 249 آخرون بين يناير/كانون الثاني ونوفمبر/تشرين الثاني في شمال غرب سورية وحده”.
وشدد غريفيث على أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية “ارتفع ليصل إلى 14.6 مليون شخص، بزيادة قدرها 1.2 مليون شخص مقارنة بالعام الماضي”، متوقعاً أن “يصل هذا الرقم إلى 15.3 مليون شخص في عام 2023”. وقال: “لم نر مثل هذه الأرقام منذ بداية الأزمة في سورية عام 2011”.
وأكد على أن أكثر من نصف السوريين في البلاد، أكثر من 12 مليونا، يكافحون من أجل توفير الغذاء، وحذّر من أن قرابة ثلاثة ملايين سوري يمكن أن ينزلقوا إلى “انعدام الأمن الغذائي”.
وأكد المسؤول الأممي كذلك على استمرار تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وأشار إلى عدد من العوامل التي تلعب دوراً في ذلك، إضافة إلى الصراع، من ضمنها التضخم، والذي يتجلى بشكل أكبر في استمرار انخفاض قيمة العملة المحلية، في الوقت الذي تستمر فيه أسعار الغذاء والوقود بالارتفاع عالمياً، الأمر الذي يجعل المواد الغذائية الأساسية وغيرها من الضروريات بعيدة عن متناول ملايين العائلات السورية.
وذكر أن الأمم المتحدة تمكنت، على الرغم من التحديات على الأرض وفي التمويل، من تقديم المساعدات المنقذة للحياة إلى 7.8 ملايين شخص كل شهر في عام 2022، بما في ذلك 2.7 مليون شخص من خلال العمليات العابرة للحدود، وتحدث عن عودة الكوليرا لسورية خلال العام الحالي لأول مرة منذ 15 عاماً.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.