نورث بالس
أفادت مواقع إخبارية، بأن القوات التركية سلمت ما تسمى بـ “الشرطة العسكرية” الموالية لها والمدرب من قبلها مهمة الإشراف وإدارة عمل كافة المعابر والممرات الواقعة ضمن مناطق سيطرتها بريف حلب الشمالي.
وانتشرت مؤخراً ما تسمى بـ “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا في كافة المعابر الحدودية مع تركيا “الراعي” و”باب السلامة” و”الحمّام” و”جرابلس”، مع الإبقاء على وجود محدود للفصائل الأخرى التي كانت تتولى إدارة تلك المعابر طيلة السنوات الماضية، وفي مقدمتها فصيلا “السلطان مراد” و “الجبهة الشامية” المواليين لتركيا.
وفي إطار خطتها الرامية للتقارب مع حكومة دمشق لحشد الأصوات في الانتخابات ، سلمت تركيا أيضاً “الشرطة العسكرية” أيضاً، الإشراف على الممرات التي تفصل مناطق سيطرتها عن مناطق حكومة دمشق من ريف حلب.
وذكرت مصادر، فإن التغييرات الجديدة جاءت بأوامر مباشرة من تركيا، حيث جرى تطبيق تلك الأوامر خلال الأسبوعين الماضيين، رغم عدم توفر العدد الكافي من عناصر فصيل “الشرطة العسكرية” للانتشار في كل المعابر والممرات.
ويرى مراقبون، أن هدف تركيا من الخطوة الجديدة هو فتح الممرات الرابطة لمناطق سيطرتها مع مناطق سيطرة القوات الحكومية وفق ما جرى الحديث عنه مؤخراً ضمن محور “التقارب السوري- التركي”، حيث سيكون الأمر سهلاً في ظل أن المعابر تحت إمرة فصيل واحد يدين بالولاء والطاعة المطلقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.