نورث بالس
أعربت عدد من الدول عن بالغ حزنها لما وقع من خسائر في سوريا وتركيا جراء الزلزال وقدمت بعضها المساعدات وهنا سنبرز بعض الردود.
وأعرب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عن حزن الولايات المتحدة البالغ لخسارة الأرواح والدمار في مختلف أنحاء تركيا وسوريا، وعن أحر التعازي لأسر ضحايا الزلزال الذي ضرب المنطقة، اليوم الاثنين.
وقال بلينكن في بيان: “نحن نجري تقييماً لخيارات الاستجابة الشاملة المتاحة، وقد وجهت فريقي بأن يبقى على اتصال وثيق بحلفائنا الأتراك وشركائنا في المجال الإنساني في الأيام المقبلة لتحديد احتياجات المنطقة”.
وأضاف: “استجابتنا الأولية والمساعدات في طريقها نحو تركيا وتستجيب المنظمات الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة في سوريا إلى تداعيات الزلزال في مختلف أنحاء البلاد. ونحن عازمون على بذل قصارى جهودنا لمساعدة المنكوبين عقب الزلزالين في الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة”.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن عميق حزنه بشأن الخسائر الفادحة في الأرواح التي سببها الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا، اليوم الاثنين، مشيراً إلى أن فرق الأمم المتحدة موجودة على الأرض لتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدة.
وقال غوتيريش: “نحن نعتمد على المجتمع الدولي لمساعدة آلاف الأسر المتضررة من هذه الكارثة، والذين كان العديد منهم بالفعل في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية في المناطق التي يصعب الوصول إليها”.
وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن تعازيه للرئيس التركي رجب طيب أردوغان و بشار الأسد، في ضحايا الزلزال الذي ضرب البلدين، وقال إنه موسكو على استعداد للمساعدة في مواجهة التداعيات.
كما أفاد الجيش الروسي أن أكثر من 300 جندي ينتشرون في سوريا، ويباشرون المساعدة في رفع الأنقاض.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى تعبئة 300 جندي و60 آلية بهدف “رفع الأنقاض والبحث عن ضحايا، وتقديم مساعدة طبية إليهم في المناطق التي تعرضت لأكبر من قدر من الدمار”.
من جانبها، أعربت إيران عن تعازيها لتركيا وسوريا إثر الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين، وقالت إنها على استعداد لتقديم مساعدات طبية وإغاثية.
وفي سياق متصل، قدم الرئيس الصيني شي جين بينج، تعازيه لشار الأسد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ضحايا، وأعرب في رسالتين منفصلتين عن “صدمته”.
وأعلنت “قيادة العمليات المشتركة” في وزارة الدفاع الإماراتية، بدء عملية “الفارس الشهم 2″ لدعم المتضررين في سوريا و تركيا بعد الزلزال، بمشاركة القوات المسلحة ووزارتي الداخلية والخارجية، و”مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية” و”مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية” والهلال الأحمر الإماراتي.
ووجه ملك الأردن عبد الله الثاني حكومة بلاده بتقديم مساعدات لأسر الضحايا والمصابين في تركيا وسوريا في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين.
وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاثنين، أن الملك عبد الله أرسل برقيتي تعزية إلى بشار الأسد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.