NORTH PULSE NETWORK NPN
A woman casts her ballot at a voting station in the northern Syrian city of Aleppo on July 19, 2020, during the parliamentary elections. - Syrians vote today to elect a new parliament as the Damascus government grapples with international sanctions and a crumbling economy after retaking large parts of the war-torn country. (Photo by - / AFP)

انطلاق انتخابات مجلس الشعب السوري رغم الأزمة الاقتصادية والصحية وعدم مشاركة المناطق خارج سيطرة الحكومة

وسط الأزمة الإقتصادية التي تعصف بسوريا، والأزمة الصحية جراء جائحة كورونا، أعلنت اللجنة القضائية العليا للانتخابات في سوريا، صباح اليوم (19 تموز 2020)، إنطلاق انتخابات الدور التشريعي الثالث لمجلس الشعب السوري، وفتح صناديق الاقتراع أمام الناخبين في جميع المراكز الانتخابية بالمحافظات لانتخاب الأعضاء.

ومن المقرر أن يختار السوريون في هذا الاستحقاق 250 عضواً لتمثيلهم تحت قبة مجلس الشعب من 1656 مرشحاً بينهم 200 مرشحة عبر 7277 مركزاً في جميع المحافظات.

ووفقا لقانون الانتخابات العامة رقم “5” لعام 2014 يبدأ الانتخاب في الساعة السابعة من صباح اليوم المحدد للانتخاب ويقفل في تمام الساعة السابعة من مساء ذلك اليوم ويجوز بقرار من اللجنة العليا للانتخابات تمديد فترة الانتخاب لمدة خمس ساعات على الاكثر في مراكز الانتخاب كلها أو في بعضها.

وفتحت مراكز الاقتراع في مناطق سيطرة الحكومة، عند الساعة السابعة. وخصصت مراكز اقتراع لنازحين من مناطق لا تزال خارج سيطرتها.
ويخوض 1658 مرشحّاً سباق الوصول إلى البرلمان، في استحقاق يجري كل أربع سنوات، ودائماً ما يفوز حزب البعث الحاكم الذي يترأسه الرئيس بشار الأسد بغالبية المقاعد في غياب أي معارضة فعلية على الأرض. وقد تأسست تحالفات معارضة سياسية خارج البلاد بعد اندلاع النزاع في أذار/مارس 2011.

هذا وأعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أمس السبت على لسان ناطقها الرسمي “لقمان أحمي” وضمن مؤتمر صحفي أنه: “لن تكون هناك صناديق اقتراع في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”.

وقال لقمان أحمي إن إصرار الحكومة السورية على إقامة انتخابات مجلس الشعب ليست سوى “إصرار على السير في النهج الذي سار عليه منذ بداية الأزمة، ألا وهي عدم رؤيتها لأية أزمة في البلاد”، وعدم قبوله إشراك أية أطراف سورية في الحوار السوري- السوري لإيجاد حل للأزمة.
أحمي نوه إلى أنهم كانوا يتطلعون أن تدعو الحكومة السورية القوى المعارضة ومختلف القوى السورية إلى اجتماع، من أجل الحوار لحل الأزمة، ووضع مبادئ دستورية، ومن ثم الذهاب إلى الانتخابات التشريعية العامة.

وأشار المتحدث باسم الإدارة الذاتية إلى أنهم “لا ينضمون إلى أي قرار فردي كإجراء انتخابات مجلس الشعب”.

هذا وانتشرت في شوارع دمشق وريفها ، صور لمرشحين كثر بينهم عن محافظتي الرقة (شمال) وإدلب الخارجتين عن سيطرة الحكومة السورية، بعدما أعلنت اللجنة القضائية فتح مراكز انتخابية لمواطني المحافظتين.

وهذه ثالث انتخابات تُجرى بعد اندلاع النزاع. وتم تأجيل موعدها مرتين منذ نيسان/أبريل على وقع تدابير التصدي لفيروس كورونا المستجد، وقد سجلت مناطق سيطرة الحكومة 496 إصابة فيما أصيب حتى الآن 19 شخصاً في مناطق خارج سيطرتها.

ولا يمكن للسوريين خارج البلاد، وبينهم ملايين اللاجئين، المشاركة في الاقتراع.

ويضم مجلس الشعب 250 مقعداً، نصفهم مخصص للعمال والفلاحين، والنصف الآخر لباقي فئات الشعب.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.