نورث بالس
قال المساعد السابق لوزير الخارجية المصري رخا أحمد حسن، إن التقارب بين مصر وحكومة دمشق، “ليس وليد اللحظة”، وبدأ فعلياً في عام 2018.
ولفت حسن، أن القاهرة أكدت أهمية المحافظة على مؤسسات الحكومية وأجهزتها، وضرورة المحافظة على وحدة وسيادة سوريا، وأن هذا الموقف كان “واضحاً جداً بغض النظر عن الشكل الرسمي للعلاقات بين الدولتين”.
وأشار حسن إلى وجود “معوقات” في طريق التطبيع مع حكومة دمشق، أبرزها “معارضة الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية لهذا التطبيع، إلى جانب أن ثلاث دول عربية تتخذ موقفاً حاداً ضد دمشق”، وفق “العربي الجديد”.
وأوضح المسؤول المصري السابق، أن هذا الموقف يعوق عودة دمشق إلى الجامعة العربية، مؤكداً وجود جهود تبذل حالياً لإقناع الدول العربية المعترضة بتغيير موقفها إزاء هذه الخطوة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.