NORTH PULSE NETWORK NPN

ارتفاع حالات الانتحار في مناطق السيطرة التركية بسوريا

نورث بالس

 

أقدمت فتاة قاصر على الانتحار بتناول حبوب الغاز في بلدة أخترين بريف أعزاز التي تسيطر عليها تركيا والفصائل الموالية لها لتزويجها في سن مبكر، في ظل انتشار عمليات الانتحار بشكل كبير.

 

وتوفيت فتاة قاصر، أمس، بعد ثلاثة أيام من إدخالها إلى إحدى مشافي مدينة أعزاز إثر إقدامها على الانتحار بتناول حب الغاز الشديد السمية، في بلدة أخترين بريف أعزاز في ريف حلب الشمالي.

 

ولا يتجاوز عمر الفتاة 17 سنة وهي من أهالي مدينة إدلب، وتم تزويجها من رجل كبير في السن يدعى “محمد زينو” من أهالي بلدة أخترين بريف حلب الشمالي، ونتيجة تعرضها للتعنيف اليومي من قبله لم تتحمل فأقدمت على الانتحار بتناول حبوب الغاز.

 

وتنتشر ظاهرة زواج القاصرات بكثافة في مناطق شمال غربي سوريا، والخاضعة للسيطرة التركية وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

 

وبالرغم من عدم وجود إحصاءات حديثة عن الأعداد المسجلة بشأنها إلا أن التقارير التي ظهرت في السنوات الأخيرة تشير إلى أن نسبة الزواج المُبكّر في سوريا بلغت 50%.

 

وفي آخر تقارير الأمم المتحدة، أكدت أن أكثر من سبعة ملايين شخص في سوريا، غالبيتهم الساحقة من النساء والفتيات، يحتاجون حالياً إلى خدمات “العنف القائم على النوع الاجتماعي”، إذ جاء ذلك في بيان مشترك بمناسبة “اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.