نورث بالس
بدعم من منظمات إخوان المسلمين وفي إطار نشر الفكر المتطرف ولإبعاد السكان عن ثقافتهم الأصلية تعمل السلطات التركية على بناء المزيد من المساجد في عفرين.
وتواصل السلطات التركيّة عملية التغيير الثقافيّ ونشر الفكر المتطرف تحت ستار بناء المساجد بالتوازي مع عملية موسعة للتغيير الديمغرافيّ، مستهدفةً بذلك هوية إقليم عفرين الكرديّ الاجتماعيّة والثقافيّة.
وشهدت مدينة عفرين والبلدات والقرى التابعة لها حراكاً لافتاً تضمن بناء المساجد ونشاطاً دينياً دعويّاً لنشر الفكر المتشدد والتكفيري منذ السيطرة التركية عليها في اذار/مارس 2018.
وذكر التقرير التوثيقي الأسبوعي لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي الذي صدر بتاريخ 30 كانون الأول/ديسمبر2023، أن “دائرة الإفتاء والأوقاف والشؤون الدينية في عفرين” برعاية وقف الديانات التركي افتتحت عدداً من المساجد في قرى عفرين.
وجاء التقرير كالآتي:
“– بتاريخ 8 ديسمبر / كانون الأول الحالي بالتعاون مع “جمعية العمري لكفالة الأيتام- المسجلة في تركيا” وبتمويلٍ من شخصية كويتية، افتتاح مسجد “عائشة أم المؤمنين” في حي الأشرفية في مدينة عفرين المحتلة.
– وفي الخامس عشر من ديسمبر / كانون الأول، وبالتعاون مع “فريق أصحاب التطوعي”، افتتاح مسجد جديد باسم “مسجد الإحسان” في قرية “إيسكا”- ناحية شيروا.
وكانت قد افتتحت في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، افتتاح مسجد ومدرسة الكيلاني في حي الأشرفية في مدينة عفرين، وذلك بالتعاون مع “مؤسسة إعمار الشام الإنسانية” والمسجلة في تركيا أيضاً.
لا تخرج مشاريع بناء المساجد في عفرين المحتلة عن إطار سياسة ترسيخ الاحتلال وذلك عبر التحكم بمضمون الخطاب الديني الموازي للتغيير الثقافي وفرض مناهج تعليميّة تمجّد حكومة الاحتلال التركيّ الحالية وتاريخها العثمانيّ، وفي هذا الإطار أيضاً تم تغيير أئمة المساجد الكرد واستبدالهم بآخرين من المستوطنين.”
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.