انقـ.ـسام داخل المجلس الوطـ.ـني الكردي جـ.ـراء محـ.ـاولات قيـ.ـاداته الخارجية شـ.ـق الصف الكردي
أفادت مصادر مطلعة بتصاعد الانقسام داخل المجلس الوطني الكردي على خلفية محاولة بعض القيادات الخارجية للمجلس مثل “إبراهيم برو” و”عبدالحكيم بشار” التفرد بالقرارات المتعلقة بالعلاقة مع سلطة دمشق. وأشارت المصادر إلى أنه بتاريخ 2025.02.19 أبلغ “إبراهيم برو” و”عبدالحكيم بشار” قيادة المجلس الوطني الكردي بتلقيهم دعوة للمشاركة فيما يسمى اجتماع “الحوار الوطني السوري” كممثلين عن محافظة الحسكة، وزعما أنهما رفضا الدعوة، ولكن تبين أنهما أرسلا شخصيات مقربة منهما من ضمن المجلس كمستقلين إلى هذا الاجتماع.
وأوضحت المصادر إن قيادة المجلس تنبهت إلى الأمر وعقدت اجتماع لمناقشة تجاوز الاثنين لصلاحياتهما واتخاذ قرارات دون الرجوع إلى المسؤولين في المجلس. وفي السياق عبر القيادي في المجلس الوطني الكردي “سليمان أوسو” عن غضبه تجاه موقفهما واكتفائهما بإبلاغ المجلس دون انتظار قراره، أو حتى التشاور مع إقليم كردستان، وأكد أنه تواصل مع كل من “آزاد برواري” و”حميد دربندي” وأخبراه بعدم علمهما بتصرفات برو وبشار وأنهما لم يقدما أية توصيات بخصوص ذلك، وأكدا أن قيادة المجلس الوطني الكردي هي المسؤولة فقط عن اتخاذ القرارات بخصوص التواصل مع سلطة دمشق. وأضاف أوسو إن كلاً من “برو” و”بشار” يكذبان، وإن مسؤولي إقليم كردستان باتوا يدركون ألاعيبهما وبدأوا يتحدثون عن ضرورة طردهما.
من جانبه أيد القيادي في المجلس “فؤاد عليكو” اتهام أوسو لكل من “إبراهيم برو” و”عبدالحكيم بشار” بكونهما يكذبان على قيادة المجلس، وأكد عدم تخويل المجلس لهما للاجتماع بمفردهما واتخاذ القرار بخصوص الحوار مع سلطة دمشق، وأشار إلى استعانتهما بالمدعو “فريد سعدون” لتسهيل مشاركة شخصيات من طرفهما في الاجتماع، مشدداً على رفضه لأي اجتماع مع اللجنة التحضيرية للحكومة الجديدة بدون موافقة كامل قيادان المجلس، و مشاركة جميع الأطراف فيه.
وبخصوص “فريد سعدون” أكدت المصادر على أن القيادي في المجلس “مجدل دلي” أوضح أن هناك تشويه للحقائق ومحاولة لإظهار الحوار وكأنه بمشاركة كافة الكُرد، وأكد في اجتماع المجلس عدم علمهم بكون “سعدون” كان موالياً لحزب البعث ومتعاطف مع ايران. وشدد على ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه هذه التجاوزات.
وتعليقاً على تصرفات “إبراهيم برو” و”عبدالحكيم بشار” نقلت المصادر عن عدد من قيادات المجلس الوطني الكردي إن الاثنين بات معروفان بكونهما يعملان وفقاً لإملاءات الاستخـ.ـبارات التـ.ـركية ويتلقيان الدعم بشكل سري من القيادي في المجلس “محمد إسماعيل”، حيث يعملون على إيصال شخصيات من المجلس موالية لهم لإشراكهم ولو شكلياً في الحكومة الانتقالية بدمشق بشكل يعمق الخلافات بين المجلس وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية، ويتسبب بمشاكل خطيرة داخل المجلس.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.