العـ.ـفو الـ.ـدولية: الناجـ.ـون من التـ.ـعذيب في سـ.ـوريا يواجـ.ـهون الإهـ.ـمال وغيـ.ـاب الدعـ.ـم
في بيان لها صدر اليوم بمناسبة اليوم الدولي لدعم ضحايا التعذيب قالت منظمة العفو الدولية، اليوم، إن الناجين من مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السابق، ومن بينها سجن صيدنايا العسكري سيء السمعة، يواجهون تبعات جسدية ونفسية مدمّرة في ظل غياب شبه تام للدعم، بعد مرور أكثر من ستة أشهر على سقوط النظام
وأضافت المنظمة، أن الحكومة الانتقالية في سوريا، رغم تعهدها بإنهاء الانتهاكات، لم تتخذ حتى الآن إجراءات كافية لتأمين حق الضحايا في العلاج والتعويض والمساءلة.
وشددت على أن آلاف الناجين لا يزالون يعانون من أمراض مزمنة، وإعاقات، وصدمات نفسية شديدة، دون توفر خدمات الرعاية أو الدعم النفسي.
وأكدت المنظمة أن إعادة التأهيل حق أساسي، لا يتوقف عند العلاج الفوري، بل يشمل دعماً طويل الأمد لاستعادة استقلالية الناجين وكرامتهم، وضمانات لعدم تكرار الجرائم كما شددت على ضرورة إشراك الضحايا في عمليات المساءلة، وجبر الضرر، وكشف الحقيقة، بما في ذلك عبر بناء نصب تذكارية، وتخصيص أيام وطنية لضحايا التعذيب
وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن مجموعات يقودها ناجون، مثل “تعافي” و”رابطة معتقلي ومفقودي صيدنايا”، أطلقت تحذيرات من انهيار الدعم، خاصة بعد تقليص المساعدات الدولية، ما أدى إلى تراجع قدرة هذه المنظمات على تأمين الحد الأدنى من الخدمات.
من جهتها قالت بيسان فقيه، مسؤولة الحملات في المنظمة: “من غير المعقول أن يخرج ناجون من أقبية التعذيب الرهيبة ليُتركوا دون علاج أو تأهيل. يجب على الحكومة ضمان إحالة المتورطين بجرائم التعذيب إلى المحاكم، وتأمين برامج دعم شاملة للضحايا
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.