خرج أهالي قرية جبرين بريف حماة الغربي في تظاهرات احتجاجية، رفضاً لإزالة حواجز الفرقة 74 من محيط قريتهم، محذرين من تداعيات أمنية محتملة في ظل الأوضاع المتوترة بالمنطقة.
وربط المحتجون مخاوفهم بالأحداث الأخيرة في بلدة حورات عمورين، ولا سيما قضية الفتاة روان محفوض أسعد التي أثارت غضباً واسعاً وشعوراً متزايداً بانعدام الأمان.
وكانت البلدة قد شهدت، في 25 أيلول الجاري، حالة استنفار أمني بعد اقتحام مسلحين منزل المختار لمحاولة أخذ الفتاة كرهينة للضغط على خاطفي عنصر من وزارة الدفاع، وسط رفض شعبي واسع وغياب أي تدخل من الأجهزة الأمنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.