NORTH PULSE NETWORK NPN

ليلى قره مان: عـ.ـودة مهـ.ـجّري عفرين خـ.ـطوة مهمــ.ـة.. والانتـ.ـهاكات قد تعـ.ـرقل تنفـ.ـيذ الاتـ.ـفاق

شدّدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، ليلى قره مان، على ضرورة أن تتم عودة المهجّرين والنازحين إلى مناطقهم الأصلية ضمن إطار يضمن الأمن وكرامة الأهالي واستعادة ممتلكاتهم، محذّرة من أن أي انتهاكات قد تطال العائدين ضمن الدفعة الأولى من مهجّري عفرين قد تؤثر سلباً على تنفيذ الاتفاق المبرم بين الأطراف المعنية.
وانطلقت، أمس الاثنين، من مدينة الحسكة أولى قوافل العائلات المهجّرة من عفرين باتجاه مناطقهم الأصلية، في خطوة تأتي ضمن تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا.
وشهد موقع انطلاق القافلة حضور مئات الأهالي وممثلين عن مؤسسات الإدارة الذاتية والأحزاب السياسية، حيث جرى توديع العائلات وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح والتأثر بعد سنوات طويلة من النزوح.
وخلال مشاركتها في توديع العائلات العائدة، عبّرت ليلى قره مان عن سعادتها بعودة مهجّري عفرين إلى ديارهم بعد أكثر من ثماني سنوات من التهجير، مشيرة إلى أن مظاهر الفرح كانت واضحة على وجوه العائدين رغم المعاناة التي عاشوها خلال سنوات النزوح.
وأكدت أن ملف عودة المهجّرين كان من أبرز البنود التي نصّت عليها اتفاقية 29 كانون الثاني، وقد حظي بأولوية في الاجتماعات التي عقدت خلال الفترة الماضية نظراً لأهميته في تعزيز الاستقرار في المنطقة وسوريا عموماً.
وشدّدت قره مان على أن عودة الأهالي يجب أن تتم في إطار عودة آمنة وكريمة، تضمن حماية العائدين واستعادة ممتلكاتهم وعدم تعرضهم لأي تهديد أو مضايقات، محذّرة من أن أي انتهاكات قد تعرقل تنفيذ بنود الاتفاق.
كما أشارت إلى أن هذه الخطوة ينبغي أن تتبعها خطوات مماثلة لتمكين بقية المهجّرين السوريين من العودة إلى مناطقهم الأصلية، بما في ذلك أهالي سري كانيه وتل أبيض/كري سبي ومناطق أخرى.
ورأت أن عودة المهجّرين تسهم في تعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار وبناء الثقة بين المكونات السورية، مؤكدة أن إنهاء حالة التهجير والنزوح يمثل أحد الشروط الأساسية لتحقيق الاستقرار في سوريا.
وختمت قره مان بالتأكيد على أن تحقيق استقرار حقيقي في البلاد لن يكون ممكناً دون عودة جميع المهجّرين إلى منازلهم وأراضيهم الأصلية، مشددة على ضرورة ضمان هذا الحق والعمل على تحقيقه لجميع السوريين داخل البلاد وخارجها.
وضمّت الدفعة الأولى نحو 400 عائلة يقدَّر عدد أفرادها بنحو 3 آلاف شخص، حيث انطلقت القافلة من الحسكة باتجاه عفرين مروراً بالرقة والطبقة ثم حلب وصولاً إلى ريف عفرين.
وتألف الموكب من مئات السيارات الخاصة بالعائلات المهجّرة، إضافة إلى عشرات الحافلات التي وفّرها مجلس مهجّري عفرين – الشهباء والدفاع المدني السوري لنقل الأهالي.
وجرت عملية الانطلاق برفقة قوات الأمن الداخلي (الأسايش)، وبإشراف نائب قائد قوى الأمن الداخلي في الحسكة محمود خليل، والقيادية في الأسايش نسرين عبد الله، إلى جانب عدد من المسؤولين المعنيين بملف المهجّرين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.