تشهد انتخابات مجلس الشعب السوري الجارية عزوفاً شعبياً واسعاً، وسط اتهامات بانعدام المصداقية وغياب التمثيل الحقيقي لإرادة السوريين. ويرى مراقبون أن العملية الانتخابية تأتي في إطار سعي السلطة إلى إظهار مشهد ديمقراطي صوري يهدف لإضفاء شرعية شكلية أمام المجتمع الدولي.
وتغيب عن هذه الانتخابات مناطق عدة من البلاد، أبرزها الساحل السوري، والسويداء، وشمال وشرق سوريا، إذ تعتبرها السلطة “خارجة عن الإجماع الوطني”، في حين تؤكد هذه المناطق تمسكها بوحدة البلاد، مطالبةً بنظام ديمقراطي يضمن المواطنة المتساوية والتمثيل العادل بعيداً عن الإقصاء والهيمنة.
ورغم الحملات الإعلامية المكثفة التي رافقت عملية التصويت، أفادت مصادر ميدانية بأن معظم صناديق الاقتراع بقيت شبه خالية، ما يعكس حجم فقدان الثقة الشعبي بالعملية الانتخابية ومحدودية الإقبال عليها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.