NORTH PULSE NETWORK NPN

عفرين تحت الاحـ.ـتلال التركي.. منازل جديدة… وسكان أصليون مهجـ.ـرون

 

تشهد مدينة عفرين المحتلة منذ سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته حملة ممنهجة لتغيير التركيبة الديمغرافية للمدينة، من خلال تهجير سكانها الكرد الأصليين وإقامة مشاريع استيطانية جديدة. وتستهدف هذه السياسات بشكل مباشر طمس الهوية الكردية لعفرين وإعادة تشكيل بنيتها السكانية بما يخدم أهداف الاحتلال.

 

في خطوة جديدة ضمن هذا المخطط، تم وضع حجر الأساس لمشروع “مجمع طوروس السكني” في ناحية جنديرس، برعاية إدارة الاحتلال، وبحضور المدعو مسعود بطال وعدد من ممثلي الفصائل الموالية لتركيا. ويشمل المشروع مباني سكنية وتجارية ودينية وخدمية مخصصة للمستوطنين القادمين من خارج المدينة، في استمرار واضح لسياسة التغيير الديمغرافي القسري.

 

ويعتبر هذا المشروع امتداداً لسلسلة المشاريع الاستيطانية السابقة التي نفذتها سلطات الاحتلال في مناطق مختلفة من عفرين، والتي أدت إلى تهجير آلاف العائلات الكردية وفقدانهم لمنازلهم وأراضيهم الزراعية. كما تؤكد هذه السياسات استمرار محاولات الاحتلال لفرض واقع جديد في المدينة، يعكس مصالحه الاستراتيجية على حساب حقوق السكان الأصليين.

 

ويحذر مراقبون من أن استمرار مثل هذه المشاريع يعزز من تفاقم أزمة النزوح الداخلي في المنطقة، ويزيد من حدة التوترات الاجتماعية والسياسية بين السكان الأصليين والمستوطنين الجدد. كما يشير الخبراء إلى أن تجاهل المجتمع الدولي لهذه الانتهاكات يساهم في إطالة معاناة أهالي عفرين ويشرعن سياسة التغيير الديمغرافي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.