أصدر المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا واتحاد العلويين السوريين في أوروبا، بياناً مشتركاً كشفا فيه عن مضمون الرد الذي تلقّياه من رئاسة الجمهورية الفرنسية على الرسالة التي وجهاها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخصوص الأوضاع في سوريا بعد تولي أحمد الشرع رئاسة السلطة الانتقالية وجاء في نص الرد، الموقع من قبل مدير ديوان الرئاسة الفرنسية رودريغ فورسي، أن الرئيس ماكرون يقدّر مبادرة الطرفين ويثمّن دوافعها، مؤكداً في الوقت نفسه أن فرنسا تتابع عن كثب تطورات المرحلة الانتقالية في سوريا منذ الثامن من كانون الأول الماضي، بوصفها “مرحلة تاريخية أثارت الكثير من الآمال بعد عقود من الديكتاتورية تحت حكم نظام الأسد”.
وأشار البيان إلى أن باريس عبّرت مراراً عن قلقها من أعمال العنف العشوائية والانتهاكات التي استهدفت مدنيين على أساس طائفي وسجناء، داعية الحكومة الانتقالية إلى إجراء تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
كما ذكّر الرد الفرنسي بلقاء الرئيس إيمانويل ماكرون بأحمد الشرع في قصر الرئاسي الفرنسي “الإليزيه” بتاريخ 7 مايو 2025، والذي جدد خلاله دعم فرنسا لبناء “سوريا جديدة، حرة، مستقرة، تعددية وذات سيادة، تحترم جميع مكونات المجتمع السوري بما فيها الأقليات”.
ولفت البيان إلى أن باريس جددت خلال مؤتمر باريس الدولي من أجل سوريا الذي عُقد في 13 شباط 2025، تمسكها بضرورة أن تكون المرحلة الانتقالية شاملة، وأن تساهم سوريا الجديدة في استقرار المنطقة، خاصة بما يتعلق بسيادة لبنان ومكافحة “الإرهاب”.
وأكدت الرئاسة الفرنسية في ختام رسالتها على التعبئة الكاملة للسلطات الفرنسية، وفي مقدمتها القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية بدمشق، لمتابعة الأوضاع ومواصلة إعادة بناء العلاقة التاريخية بين فرنسا وسوريا لما فيه مصلحة الشعبين.
وختم فورسي رسالته بدعوة المجلس السياسي واتحاد العلويين إلى التواصل مع القائم بالأعمال الفرنسي لعرض وجهات نظرهم وتطلعاتهم بشأن مستقبل سوريا
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.