تتزايد المؤشرات على استخدام الجولاني والاستخبارات التركية بعض العشائر العربية كأدوات في حملات تحريضية تستهدف الكرد والدروز والعلويين، في خطوة تُعد خطراً على النسيج المجتمعي في سوريا.
ويؤكد مراقبون أن هذه السياسات لا تخدم مصالح تلك العشائر، المعروفة بتاريخها وأصالتها، بل تُقحمها في صراعات لا طائل منها.
وتبرز دعوات لهذه العشائر بضرورة استحضار تجارب الماضي وتجنّب الانجرار خلف مشاريع خارجية، خصوصاً في ظل التباين الواضح بين واقعها في مناطق النفوذ التركي والحكومة المؤقتة، وبين حضورها في مناطق الإدارة الذاتية.
ففي شمال وشرق سوريا، تحظى العشائر العربية بمكانة سياسية وعسكرية واجتماعية واضحة داخل مؤسسات الإدارة الذاتية، ما يعكس دورها الفاعل في القرارات المحلية، مقارنة بوضعها في مناطق السيطرة التركية حيث يتراجع تأثيرها لصالح الفصائل المرتبطة بأنقرة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.