.
حذّرت منظمات إنسانية وحقوقية، بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، من خطورة استمرار الخطاب الطائفي والقومي في سوريا، مؤكدة أنه يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي ووحدة الأراضي السورية.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نُظمت أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، بمشاركة منظمات مدنية وناشطين حقوقيين، حيث شدد المشاركون على أن تصاعد خطاب الكراهية يعمّق الانقسامات المجتمعية ويفتح المجال أمام عودة العنف والتطرف.
وأكدت المنظمات أن سوريا ما تزال تعاني من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بعد أكثر من عقد على اندلاع الأزمة، داعية إلى محاسبة جميع المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وضمان العدالة للضحايا وفقاً للقانون الدولي.
كما طالبت بتعزيز ثقافة الحوار والتسامح، وحماية حق العودة الآمنة والطوعية للنازحين واللاجئين بضمانات دولية، إلى جانب العمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب والانتقال نحو حل سياسي شامل.
وختمت المنظمات بدعوة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ودعم مسار العدالة الانتقالية وبناء سوريا على أسس الديمقراطية وحقوق الإنسان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.