نيويورك تايمز: هجوم تدمر زاد من تعقيد علاقة الشرع بالتحالف الدولي
قال تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الهجوم الدامي على القوات الأميريكية في مدينة تدمر السورية في 13 كانون الأول الماضي كشف عن هشاشة حكومة أحمد الشرع والتحديات الكبيرة التي تواجهها في استعادة الاستقرار وبناء المصالحة الوطنية.
نيويورك تايمز: هجوم تدمر زاد من تعقيد علاقة الشرع بالتحالف الدولي
وأشار التحليل إلى أن هجوم تدمر زاد من تعقيد علاقة الشرع بالتحالف الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة، وأنه أبرز الحاجة الملحة لمعالجة العلاقة مع قوات سوريا الديمقراطية، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الحرب ضد داعش، والتي تشرف على معسكرات وسجون لعناصر من مرتزقة داعش.
وبين التحليل أن العنف الطائفي الذي مارسه مسلحي الحكومة الانتقالية خلال العام الماضي أعاق أي تقدم ملموس في جهود المصالحة، مشيراً إلى أن الهجوم يمثل انتكاسة لحكومة الشرع ويبرز ضرورة معالجة العلاقة مع قوات سوريا الديمقراطية.
وأسفر هجوم تدمر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني (مترجم)، وكشفت التحقيقات لاحقًا أن المهاجم كان عنصرا من الأمن العام التابع لوزراة الداخلية التابعة للحكومة الانتقالية رغم أن القيادة المركزية الأمريكية أشارت في البداية إلى أن داعش كان وراء الهجوم.
وقال التحليل إن الشرع الذي وصل إلى السلطة في كانون الأول الماضي بعد الإطاحة بنظام الأسد، يواجه مهمة شاقة لإعادة بناء الدولة وسط هشاشة أمنية وسياسية كبيرة.
وأضاف التحليل أن تصاعد التوترات مع قوات سوريا الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا يعقد جهود دمجها في البنية السياسية والعسكرية الجديدة.
وأكد المحلل السياسي بسام برابندي أن “هذه لحظة عصيبة للغاية بالنسبة للرئيس الشرع، فهو أمام خيار واحد فقط: تحقيق الاستقرار وإعادة بناء سوريا وجعلها مكانا خاليا من أي تنظيم إرهابي”.
فوربيس: هجوم تدمر يوضح مخاطر التسرع في دمج الحليف الأميريكي الراسخ “قسد” ضمن هذا الجيش
وفي تعليق لمجلة فوربس الأميركية حول الهجوم، جاء فيه أن مقتل جنود أميركيين مع بداية العمليات والدوريات المشتركة مع الأمن العام يسلّط الضوء على نحو واضح، على مخاطر التسرع في دمج الحليف الأميركي الراسخ وطويل الأمد في الحرب ضد داعش أي قوات سوريا الديمقراطية ضمن هذا الجيش الوطني الجديد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.