NORTH PULSE NETWORK NPN

سجـ.ـن الأقطان في دائرة الاستـ.ـهداف.. تصعـ.ـيد خطـ.ـير ومحاولات منظمة لتهـ.ـريب عنـ.ـاصر د1عـ.ـش

 

تشهد مدينة الرقة تصعيداً أمنياً خطيراً يتركز على سجن “الأقطان”، الذي يضم قرابة ألفي عنصر من تنظيم داعش، ويُعد من أخطر مراكز احتجاز عناصر التنظيم في شمال وشرق سوريا. ففي ظل هجمات متواصلة منذ 18 كانون الثاني، تشنّها مجموعات مسلّحة تُوصَف ببقايا تنظيم القاعدة، تواصل القوات المكلفة بحماية السجن جهوداً مكثفة لإحباط محاولات فرار جماعي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وتؤكد مصادر عسكرية أن وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، إلى جانب وحدات مكافحة الإرهاب، في حالة استنفار دائم داخل السجن ومحيطه، حيث تعمل على التصدي لمحاولات منسّقة لإحداث فوضى أمنية من الداخل، بالتزامن مع الهجمات والقصف الخارجي. وقد نجحت هذه القوات حتى الآن في إحباط جميع محاولات الفرار والسيطرة على الوضع رغم خطورة التهديدات.

 

وخلال الأيام الماضية، تعرّض سجن الأقطان لقصف بطائرة مسيّرة تركية، ما أدى إلى أضرار مادية في بعض مرافقه، بالتوازي مع محاولات من قبل السجناء لإثارة الاضطرابات واستغلال حالة الاستهداف الخارجي. إلا أن القوات المدافعة تمكنت من احتواء الموقف سريعاً ومنع حدوث أي خرق أمني.

 

وفي هذا السياق، جدّدت القوات مناشداتها للتحالف الدولي والأطراف الدولية المعنية للتدخل العاجل ومنع استغلال هذه الهجمات لتهريب عناصر تنظيم داعش، محذّرة من تداعيات خطيرة على الأمنين الإقليمي والدولي في حال نجاح أي محاولة فرار، إلا أن هذه النداءات لم تلقَ حتى الآن استجابة ملموسة.

 

ودفعت القوات ثمناً بشرياً خلال تصديها للهجمات، إذ أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، يوم أمس الاثنين، استشهاد عدد من مقاتليها أثناء حماية السجن والتصدي للهجمات المستمرة، مؤكدة أن سجن الأقطان يُمثل أحد أخطر الملفات الأمنية في المنطقة.

 

وفي ختام بيانها، دعت قوات سوريا الديمقراطية الرأي العام العالمي إلى تحرّك فوري ومسؤول، محذّرة من محاولات اقتحام وشيكة وعنيفة، ومشددة على التزامها بمواصلة حماية المنطقة من خطر الإرهاب، مؤكدة: «نعاهد شعبنا بأننا سنواصل حمايته من الإرهاب مهما كان الثمن».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.