باشرت قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب وحدات حماية المرأة وقوى الأمن الداخلي، تنفيذ تدابير أمنية واسعة عقب إعلان وقف إطلاق النار أمس، وذلك بهدف منع أي خروقات محتملة في مناطق التماس وتعزيز الاستقرار الأمني في عموم المنطقة.
وبموجب التفاهم الذي جرى مع الحكومة السورية المؤقتة، اتخذت القوات جميع الإجراءات اللازمة لحماية المنطقة، حيث شمل الانتشار الأمني والعسكري مدناً وبلدات تمتد من ديرك وصولاً إلى الحسكة في مقاطعة الجزيرة، إضافة إلى مدينة كوباني في مقاطعة الفرات.
وفي سياق متصل، شهدت المنطقة مشاركة واسعة من الأهالي الذين انتشروا دعماً لقوى الأمن الداخلي والقوات العسكرية، في خطوة تعكس حالة من التكاتف المجتمعي لضمان تثبيت وقف إطلاق النار والحفاظ على الأمن العام.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.