يواصل أهالي مقاطعة الجزيرة، إلى جانب قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، حماية أحيائهم ضمن إطار النفير العام، بمشاركة شبان وشابات قدموا من جنوب وشمال كردستان.
وتشهد مناطق التماس في أرياف المقاطعة هدوءاً حذراً منذ يوم أمس، بالتوازي مع إجراءات عسكرية وأمنية مشددة، في ظل هجمات متقطعة تشنها فصائل الحكومة المؤقتة وبعض الخلايا المرتزقة.
وفي السياق، تتكامل جهود المجتمع المحلي؛ حيث يقدّم الأطباء العلاج للجرحى، وتؤمّن الأمهات الطعام، ويتولى الشباب والشابات حراسة الأحياء، فيما تواصل مؤسسات الإدارة الذاتية الحفاظ على الخدمات الأساسية وضبط الأسواق.
كما يعمل الهلال الأحمر الكردي على استقبال النازحين وتقديم المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.