قال وزير الخارجية الفرنسي إن التحركات الدبلوماسية التي قادها الرئيس إيمانويل ماكرون لعبت دوراً محورياً في تفادي اندلاع موجة عنف واسعة في سوريا، مؤكداً فاعلية المسار السياسي الذي جرى العمل عليه خلال الفترة الماضية.
وأوضح الوزير أن التفاهم القائم بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية ينسجم مع المصالح الأمنية لفرنسا، ويشكّل خطوة مهمة نحو خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وشدد على ضرورة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، معلناً عزمه التوجه إلى المنطقة نهاية الأسبوع الجاري لمتابعة تنفيذ التفاهمات وضمان احترامها من قبل جميع الأطراف.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.