NORTH PULSE NETWORK NPN

هرب الآلاف من مخيم الهول بمساعدة مسؤولين بالحكومة السورية الانتقالية

لم تبقَ عملياتُ الهروب أو التهريب من مخيم الهول في الحسكة شمال وشرق سوريا، بعد سيطرة قوات الحكومة السورية الانتقالية على المخيم أمرًا مخفيًا، حيث وثّقت فيديوهاتٌ عمليات الهروب، سواءٌ لعوائل تنظيم داعش الإرهابي أو للنازحين القاطنين المخيم.

 

صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أكدت في تقريرٍ لها، أنه خلال شهر كانون الثاني الماضي ومع سيطرة قوات الحكومة السورية الانتقالية، على مخيم الهول والمناطق المجاورة له، عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه، اختفى تقريبًا جميعُ قاطني المخيم البالغ عددهم أربعةً وعشرين ألف شخص تقريبًا.

 

الصحيفة أشارت إلى أن آلاف المحتجزين في المخيم الهول، تمكنوا من الفرار عبر ثغراتٍ في السياج، وتفرقوا بالفعل في جميع أنحاء البلاد، وتمكن بعضهم من الوصول بشكلٍ غير قانوني إلى تركيا والعراق.

 

“فايننشال تايمز” أشارت إلى أن هروب آلاف المحتجزين من مخيم الهول، حدث بمساعدةٍ وتنسيق مع مسؤولين في الحكومة السورية الانتقالية، فيما تشير بعض المصادر إلى مساعدةٍ أيضاً، من قبائلَ محليةٍ متعاونةٍ مع تنظيم داعش الإرهابي.

 

الصحيفة أوضحت أن حوالي ألفَي مواطنٍ عراقي وسوري فقط، ما زالوا في المخيم، في وقت ذكرت فيه وكالةُ سانا السورية للأنباء الخميس، أن الحكومة السورية الانتقالية تعمل على إجلاء المقيمين المتبقين في مخيم الهول، وإيوائهم في مخيماتٍ بريف حلب الشمالي بالقرب من الحدود مع تركيا.

 

وفي هذا السياق أكدت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة، لشؤون اللاجئين في سوريا سيلين شميت، أن المفوضية لاحظت انخفاضًا كبيرًا في عدد سكان مخيم الهول، خلال الأسابيع الماضية.

 

وكان مسؤولٌ بالحكومة السورية الانتقالية، أقرَّ لشبكة سكاي نيوز بأن عمليات التهريب، من مخيم الهول الذي كان يضم عشرات الآلاف من النساء والأطفال، المرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي، وقعت بعد سيطرة دمشق على الموقع، مبينًا أن المخيم أصبح الآن خاليًا تقريبا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.