حذر مسؤولون وشخصيات مجتمعية في شنكال من أن إجراءات نزع سلاح السكان بحجة عدم الترخيص قد تعرّض المكون الإيزيدي لمخاطر أمنية جسيمة، في ظل الهواجس المرتبطة بتجربة عام 2014 وما رافقها من انتهاكات واسعة.
وأكد المتحدثون أن قوات الحماية المحلية لعبت دوراً محورياً في حفظ الاستقرار ومنع أي خروقات أمنية داخل المنطقة، معتبرين أن إضعاف هذه المنظومة الدفاعية من دون بدائل واضحة قد يخلق فراغاً أمنياً خطيراً.
ودعوا الحكومة الاتحادية في بغداد والمجتمع الدولي إلى ضمان حقوق الإيزيديين الدستورية والأمنية، والعمل على منع أي خطوات قد تؤدي إلى تهديد وجودهم أو تكرار سيناريو الإبادة الجماعية التي شهدتها المنطقة سابقاً.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.