شهدت مناطق شمال وشرق سوريا موجة نزوح واسعة خلال كانون الثاني، عقب هجمات شنتها فصائل تابعة لـ الحكومة السورية المؤقتة، ما أدى إلى تحركات سكانية كبيرة من عدة مدن وبلدات باتجاه مناطق أكثر أماناً.
وبحسب المعطيات الميدانية، نزح آلاف السكان من عفرين والشهباء والشيخ مقصود والأشرفية والرقة والطبقة ودير الزور، متجهين نحو منطقة الجزيرة وكوباني، في ظل تصاعد العمليات العسكرية واستمرار حالة التوتر الأمني.
وتعرضت مدينة كوباني ومحيطها لهجمات متواصلة، ما دفع أكثر من 200 ألف شخص إلى النزوح من القرى المحيطة باتجاه مركز المدينة. ومع محدودية القدرة الاستيعابية، جرى إيواء النازحين في المدارس والمساجد والمرافق العامة، فيما اضطرت عدة عائلات إلى تقاسم المنزل الواحد، وسط ضغط متزايد على الخدمات والبنية التحتية.
كما انعكست التطورات على القطاع التعليمي، إذ أُغلقت مدارس في عدد من المناطق المتأثرة، ما أدى إلى حرمان نحو 72 ألف طالب من متابعة تعليمهم، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا استمرت العمليات العسكرية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.