NORTH PULSE NETWORK NPN

الـ.ـموت بعد الإفـ.ـراج.. التـ.ـعذيب يحـ.ـصد حياة شاب من حمص ويكشـ.ـف واقع الـ.ـسجون

توفي الشاب السوري فاطر راتب حمدان، المنحدر من ريف حمص، بعد عشرة أيام فقط من الإفراج عنه، متأثراً بجروح وإصابات ناجمة عن التعذيب الذي تعرض له خلال فترة احتجازه في سجن حماة، في حادثة تعكس استمرار الانتهاكات الجسيمة داخل مراكز الاحتجاز.
وبحسب مصادر محلية، كان الشاب قد أمضى أكثر من عام في الاعتقال القسري، عقب توقيفه من قريته حداثة بريف حمص، دون توجيه تهم واضحة أو عرضه على جهة قضائية، قبل أن يُفرج عنه بحالة صحية متدهورة.
وتشير المعطيات إلى أن حالته الصحية تدهورت بشكل سريع بعد خروجه، نتيجة التعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرض له داخل السجن، ما أدى إلى وفاته بعد أيام قليلة، في مشهد بات يتكرر في العديد من الحالات المماثلة.
وتسلّط هذه الحادثة الضوء على واقع السجون في مناطق سيطرة الحكومة السورية، حيث تفيد تقارير حقوقية بوجود مئات المعتقلين من أبناء حمص لا يزالون رهن الاحتجاز في سجني حمص وحماة، وسط انقطاع المعلومات عن مصيرهم، وتصاعد المخاوف من تعرضهم لانتهاكات ممنهجة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الممارسات يشكل خرقاً صارخاً للقوانين الدولية، التي تجرّم التعذيب وتضمن حقوق المعتقلين، داعين إلى فتح تحقيقات مستقلة، والكشف عن مصير المعتقلين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.