ضـ.ـربة قاسـ.ـية لاقتصاد العراق. و تراجـ.ـع إيـ.ـرادات النفـ.ـط بأكثر من 70% وسـ.ـط أزمـ.ـة هرمز
تلقى الاقتصاد العراقي ضربة كبيرة مع تسجيل تراجع حاد في إيرادات النفط خلال شهر آذار، تجاوز 70%، في ظل تداعيات التصعيد الإقليمي وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشكل شرياناً رئيسياً لصادرات الطاقة.
وأفادت بيانات رسمية صادرة عن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) أن إجمالي الصادرات النفطية للعراق انخفض بشكل ملحوظ خلال آذار، حيث لم تتجاوز الكميات المصدّرة نحو 18 مليون برميل، مقارنة بمعدلات كانت تصل إلى نحو 3.5 ملايين برميل يومياً قبل اندلاع التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط.
وبحسب التصريحات، فإن العائدات النفطية لم تتجاوز 28% من إيرادات شهر شباط، ما يعكس حجم التأثير المباشر لتعطل حركة التصدير عبر الموانئ الجنوبية، خاصة في محافظة البصرة المطلة على الخليج.
ويعتمد العراق بشكل شبه كلي على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات العامة، ما يجعل أي اضطراب في سلاسل التصدير أو حركة الملاحة الدولية عاملاً حاسماً في زعزعة الاستقرار المالي.
ويرى مراقبون أن استمرار التوترات في المنطقة، إلى جانب القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز، قد يدفع الاقتصاد العراقي إلى مزيد من الضغوط، خصوصاً في ظل التزامات مالية كبيرة ورواتب تعتمد بشكل أساسي على عائدات النفط.
كما يثير هذا التراجع مخاوف من تداعيات اجتماعية واقتصادية أوسع، في حال استمر تعطّل التصدير، ما قد ينعكس على مستوى الخدمات والإنفاق الحكومي في البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.