انطلقت الدفعة الثانية من مهجّري عفرين، صباح اليوم، من قامشلو باتجاه مناطقهم الأصلية، في إطار التفاهمات القائمة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة.
وتجمّعت العائلات العائدة عند دوار يوسف كلو في مدينة قامشلو، قبل أن تنطلق القافلة باتجاه عفرين، وسط إجراءات تنظيمية ولوجستية لتأمين عملية العودة.
وبحسب مجلس مهجّري عفرين والشهباء، تضم القافلة نحو 200 عائلة، توزعت على عشرات المركبات الخاصة وحافلات النقل، إضافة إلى شاحنات محمّلة بالمستلزمات الأساسية.
وأشار المجلس إلى أن غالبية العائلات تنحدر من ناحية راجو ومركز مدينة عفرين، في خطوة تُعد استكمالاً لعملية العودة التدريجية للمهجّرين إلى مناطقهم، بعد سنوات من النزوح.
كما رافقت القافلة فرق إنسانية، من بينها منظمة “الخوذ البيضاء”، في حين سلكت القافلة الطريق الدولي M4 للوصول إلى وجهتها.
وتأتي هذه الخطوة بعد عودة الدفعة الأولى من المهجّرين، والتي ضمّت نحو 400 عائلة خلال شهر آذار الماضي، ضمن مسار يُنظر إليه كمحاولة لإعادة الاستقرار المجتمعي، رغم التحديات الأمنية والخدمية القائمة في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.