أزمـ.ـة خبز خانـ.ـقة في الرقة ودير الزور.. طوابير طويلة وارتفاع متواصل في الأسعار
تتفاقم الأوضاع المعيشية في مدينة الرقة، شمال وسط سوريا، مع استمرار أزمة تأمين الخبز والمواد الأساسية، ما يدفع السكان للانتظار لساعات طويلة أمام الأفران لتلبية احتياجاتهم اليومية، في ظل نقص الإمدادات وارتفاع ملحوظ في الأسعار.
وفي كل من الرقة ودير الزور، الخاضعتين لسيطرة الحكومة الانتقالية في دمشق، تشير معطيات محلية إلى زيادة لافتة في أسعار الخبز والمحروقات خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي انعكس سلباً على القدرة الشرائية للأهالي وعمّق من حدة الضغوط الاقتصادية.
وبحسب شهادات من داخل المنطقة، أصبح الحصول على الخبز مهمة شاقة تتطلب وقتاً طويلاً، بالتزامن مع صعوبات إضافية في تأمين مياه الشرب والمواد الغذائية، وسط تراجع في مستوى الخدمات الأساسية وغياب حلول فعالة للأزمة.
وفي مشهد يعكس حجم المعاناة، أظهر مقطع مصوّر من مدينة الرقة ازدحاماً كبيراً أمام أحد الأفران، حيث اصطفت حشود من المواطنين في طوابير مكتظة أملاً بالحصول على ربطة خبز، وسط حالة من التوتر والتدافع نتيجة الاكتظاظ الشديد.
وقال أحد السكان إن تأمين الخبز بات “أمراً مهيناً”، في إشارة إلى الظروف القاسية التي يعيشها الأهالي، لافتاً إلى وقوع احتكاكات بين المنتظرين بسبب الضغط الكبير.
وتؤكد هذه التطورات، وفق مراقبين، استمرار التدهور المعيشي في المنطقة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، ما يزيد من تعقيد الحياة اليومية للسكان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.