NORTH PULSE NETWORK NPN

طريق وادي شيه تحـ.ـت سطـ.ـوة الملـ.ـثمين… نهـ.ـب منظّم وغـ.ـياب أمـ.ـني يـ.ـفاقم معـ.ـاناة أهالي عفرين

تشهد ناحية شيه في ريف عفرين تصاعدًا مقلقًا في عمليات السلب والنهب التي تستهدف المدنيين، وسط اتهامات للأجهزة الأمنية بالعجز عن التدخل رغم الشكاوى المتكررة.
وأفاد عدد من الأهالي بتعرضهم لعمليات تشليح منظمة ينفذها مسلحون ملثمون، تتركز بشكل خاص على الطريق الواصل بين شيه وقرية سنارة، المعروف محليًا باسم “وادي شيه”. ووفق الشهادات، أُوقفت عشرات السيارات خلال الساعات الماضية تحت تهديد السلاح، حيث جرى سلب الأموال والهواتف المحمولة من أصحابها.
ورغم توثيق عشرات الشكاوى لدى النقاط الأمنية المنتشرة في المنطقة، يؤكد السكان غياب أي تحرك فعلي لوقف هذه الانتهاكات، ما يعزز حالة الخوف ويفاقم انعدام الثقة بالجهات المسيطرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتحدث فيه سلطات الحكومة المؤقتة عن تسهيلات لعودة المهجرين، مع الإعلان عن وصول دفعات جديدة من العائلات إلى المنطقة، إلا أن الواقع الميداني يعكس صورة مغايرة، بحسب الأهالي.
ولا تزال عفرين وريفها خارج سيطرة سكانها الأصليين منذ أحداث عام 2018، التي أدت إلى نزوح واسع لآلاف العائلات. وحتى اليوم، يواجه العديد من المهجّرين صعوبات كبيرة في العودة إلى منازلهم، في ظل استمرار إشغال ممتلكاتهم من قبل عائلات أخرى، بينها نازحون وعناصر ضمن فصائل مسلحة.
وتشير شهادات متداولة إلى أن محاولات استعادة الممتلكات تصطدم برفض إخلائها، ما يثير مخاوف متزايدة من تكريس تغييرات ديمغرافية ويعقّد فرص العودة الآمنة وإعادة الحقوق لأصحابها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.