يتصاعد الجدل حول تدهور الواقع المعيشي والاقتصادي في سوريا، في ظل ارتفاع غير مسبوق في الأسعار وتراجع واضح في مستوى الخدمات، ما يضع السكان أمام تحديات يومية متزايدة.
وبحسب ما رصده مراسلون ومتابعون، شهدت أسعار السلع الأساسية قفزات كبيرة، حيث ارتفع سعر ربطة الخبز من 400 ليرة إلى 4000 ليرة، فيما قفز سعر أسطوانة الغاز من 22 ألف ليرة إلى 135 ألف ليرة في حال توفرها. كما سجلت تكاليف الكهرباء ارتفاعًا حادًا لتصل إلى نحو مليون ومليوني ليرة، بالتوازي مع تضاعف أجور النقل والإيجارات عدة مرات.
هذا التدهور يترافق مع تراجع ملحوظ في الخدمات العامة، بما في ذلك تراكم النفايات وضعف البنية الخدمية، وسط تغيّرات في السياسات الاقتصادية تزيد من الأعباء على المواطنين، في ظل استمرار تداعيات الحرب.
في هذا السياق، تتصاعد الدعوات إلى تحركات شعبية في 17 نيسان، للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومعالجة التدهور الاقتصادي، وسط مخاوف من تفاقم الاحتقان الاجتماعي في حال استمرار الأزمة دون حلول ملموسة.
السابق بوست
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.