NORTH PULSE NETWORK NPN

مشروع الفـ.ـتنة يفـ.ـشل أمام وحـ.ـدة المكونات.. العشائر ترفـ.ـض الانجـ.ـرار إلى الـ.ـصراع

رغم تصاعد الحملات الإعلامية التي تستهدف إثارة الخلافات بين مكونات شمال وشرق سوريا، فإن الوقائع الميدانية تظهر تمسكاً واسعاً بحالة التعايش المشترك التي تشكلت خلال السنوات الماضية.
وتحاول بعض الجهات السياسية والأمنية الدفع نحو استقطابات جديدة عبر توظيف شخصيات عشائرية وإطلاق خطابات تتحدث باسم العرب أو العشائر، في محاولة لإظهار المشهد وكأنه صراع بين المكونات.
إلا أن أبناء المنطقة يؤكدون أن العرب والكرد والسريان وسائر المكونات واجهوا معاً تحديات كبيرة، وقدموا تضحيات مشتركة في مواجهة الإرهاب، ما جعل الروابط الاجتماعية أقوى من محاولات التحريض والتفريق.
ويرى مراقبون أن الرهان على إثارة النعرات العشائرية يهدف إلى إضعاف المؤسسات المدنية والأمنية الموجودة في المنطقة، وإشغال المجتمعات المحلية بصراعات داخلية بدلاً من التركيز على التنمية والاستقرار.
وتشير تجارب السنوات الماضية إلى أن معظم محاولات التحريض لم تحقق أهدافها، بسبب إدراك الأهالي للمخاطر التي تترتب على الانجرار نحو الفتن والصراعات الداخلية.
ويؤكد ناشطون ووجهاء اجتماعيون أن مواجهة هذه المخططات تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي، والتمييز بين المطالب المشروعة والخطابات التي تسعى إلى تفكيك النسيج الاجتماعي خدمة لأجندات خارجية.
وتبقى وحدة المكونات والتعاون بين أبناء المنطقة العامل الأهم في حماية الاستقرار ومنع أي محاولات لاستثمار الاختلافات الاجتماعية والعشائرية في مشاريع الفوضى والانقسام.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.