هـ.ـجوم مسـ.ـلح يستـ.ـهدف حافلة تابعة لوزارة الدفـ.ـاع التابعة لدمشق بين تل تمر وسري كانيه.. مؤشرات على تـ.ـصاعد النشاط الإرهـ.ـابي في المنطقة
أُصيب عدد من عناصر وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق، فجر اليوم، إثر هجوم مسلح استهدف حافلة كانت تقلهم على الطريق الواصل بين تل تمر وسري كانيه (رأس العين) المحتلة بريف الحسكة الشمالي.
وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة مسلحة مجهولة نفذت الهجوم على الحافلة أثناء مرورها على الطريق، ما أدى إلى إصابة نحو عشرة عناصر بجروح متفاوتة، نُقلوا على إثرها إلى مراكز طبية لتلقي العلاج، في حين لم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابات أو حجم الخسائر بشكل دقيق.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد حالة الفوضى الأمنية التي تشهدها المناطق الخاضعة للاحتلال التركي والفصائل المسلحة التابعة له، وسط استمرار النشاط المتزايد للخلايا المتطرفة والتنظيمات الإرهابية التي تستغل حالة الانفلات الأمني للتحرك وتنفيذ عملياتها.
ولم تصدر أي جهة رسمية حتى الآن بياناً يوضح ملابسات الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه، فيما تواصل الجهات المعنية تحقيقاتها لكشف تفاصيل الحادثة.
ويُنظر إلى الهجوم باعتباره جزءاً من سلسلة أحداث أمنية شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، حيث أعلن تنظيم داعش الإرهابي قبل أيام مسؤوليته عن هجوم استهدف مقراً للأمن العام في مدينة الرقة، مستخدماً الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، قبل أن يقدم أحد المهاجمين على تفجير نفسه داخل الموقع، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
ويرى مراقبون أن تنامي تحركات الخلايا الإرهابية في شمال وشرق سوريا يشكل تحدياً أمنياً متزايداً، ويؤكد الحاجة إلى تعزيز الجهود الأمنية المشتركة لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة وسكانها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.