NORTH PULSE NETWORK NPN

سري كانيه تقـ.ـترب من لحـ.ـظة العودة.. إزالة الألغـ.ـام تمهـ.ـيداً لإنهـ.ـاء سنوات التهـ.ـجير

في خطوة جديدة على طريق إعادة المهجرين إلى مناطقهم الأصلية، عقد محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد اجتماعاً مع الوفد الرئاسي المكلف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، ولجنة مهجّري سري كانيه، بحضور نائب مدير الأمن الداخلي في المحافظة العميد محمود خليل، لبحث الترتيبات والإجراءات اللازمة لتهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى مدينتهم.
وشهد الاجتماع مناقشة الخطوات العملية المرتبطة بملف العودة، وسبل تأمين بيئة آمنة ومستقرة للمهجرين بعد سنوات من النزوح القسري، حيث تم التأكيد على بدء أعمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب، اليوم الخميس، في محيط المدينة والطرق المؤدية إليها، باعتبارها إحدى المراحل الأساسية التي تسبق عودة السكان.
وأوضح المبعوث الرئاسي مصطفى عبدي أن عملية عودة المهجرين ستبدأ مباشرة عقب الانتهاء من أعمال إزالة الألغام وتأمين المناطق المستهدفة، مشيراً إلى أن الجهات المعنية تعمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لإنجاز هذه المهمة.
من جانبها، أكدت لجنة مهجّري سري كانيه أنها سلمت الوفد الرئاسي قوائم تفصيلية بأسماء المهجرين، تتضمن إحصاءات وبيانات شاملة حول أوضاعهم وأماكن إقامتهم الحالية، بهدف تسهيل تنظيم عملية العودة وضمان شمول جميع المستحقين بها.
كما أشارت اللجنة إلى أن اجتماعات عُقدت مع المستوطنين الذين تم إسكانهم في المدينة خلال السنوات الماضية، وذلك في إطار الترتيبات الرامية إلى إعادتهم إلى مناطقهم الأصلية، مؤكدة أن عملية نقلهم إلى المدن التي قدموا منها، ومنها مدينة الحسكة، لا تواجه أي معوقات تذكر.
وفي السياق ذاته، شددت اللجنة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لحماية ممتلكات الأهالي داخل المدينة، مطالبة بوقف الانتهاكات المستمرة التي تطال المنازل والممتلكات الخاصة، ووضع حد لعمليات السرقة والنهب التي تعرضت لها خلال فترة التهجير.
ويُنظر إلى هذه التحركات على أنها جزء من الجهود الرامية إلى معالجة تداعيات التهجير الذي تعرض له أهالي سري كانيه منذ سنوات، وإيجاد الظروف المناسبة لعودة السكان إلى منازلهم واستعادة حياتهم الطبيعية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وإعادة بناء النسيج الاجتماعي في المنطقة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.