يرى مراقبون أن التطورات الأخيرة في تل عران وتل حاصل تتجاوز إطار العمليات الأمنية التقليدية، معتبرين أن ما يجري يأتي ضمن سياسة تستهدف زيادة التوتر في المنطقة.
وتشير قراءات سياسية متداولة في أوساط الإدارة الذاتية إلى أن الفصائل المسلحة المنفذة للحملة تتحرك وفق توجيهات خارجية، بما يسهم في تكريس حالة عدم الاستقرار وإثارة الانقسامات بين مكونات المنطقة.
ويؤكد متابعون أن استمرار هذه السياسات من شأنه تعقيد المشهد السوري، ويزيد من صعوبة الوصول إلى بيئة آمنة قائمة على الحوار والاستقرار.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.