هل تتـ.ـحول سوريا إلى ساحة صـ.ـراع فرنسي–تركي؟.. مؤشـ.ـرات التـ.ـنافس تـ.ـتصاعد
يرى مراقبون أن تزامن التطورات الأمنية في دمشق مع الحراك الدبلوماسي الفرنسي يعكس حجم التعقيد الذي يحيط بالملف السوري، ويؤكد أن أي انفتاح دولي على سوريا لا ينفصل عن صراع النفوذ الإقليمي والدولي.
ووفق قراءات سياسية، تنظر أنقرة بعين القلق إلى تنامي الحضور الفرنسي في الملف السوري، لا سيما مع استمرار المواقف الفرنسية الداعمة لعملية سياسية تضمن مشاركة جميع المكونات السورية، إلى جانب الدعوات المتكررة لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في شمال وشرق سوريا.
ويشير محللون إلى أن التباين بين باريس وأنقرة لم يعد يقتصر على الساحة السورية، بل يمتد إلى ملفات شرق المتوسط، والعلاقات مع اليونان وقبرص، إضافة إلى تباين الرؤى حول مستقبل التوازنات الإقليمية، ما يجعل سوريا إحدى ساحات هذا التنافس.
ويؤكد مراقبون أن هذا المشهد يعكس تصاعد الصراع على النفوذ أكثر مما يعكس خلافًا سياسيًا عابرًا، في ظل محاولات كل طرف ترسيخ حضوره في مرحلة إعادة تشكيل المشهد السوري.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.