NORTH PULSE NETWORK NPN

باريس وأنقرة.. صـ.ـراع النـ.ـفوذ يـ.ـشتد فوق الجغرافيا السورية

تشير قراءات سياسية إلى أن الزيارة الفرنسية الأخيرة إلى دمشق تأتي في سياق سعي باريس لاستعادة دورها في الملف السوري، عبر الدفع نحو تسوية سياسية شاملة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وتؤكد على حماية جميع المكونات السورية وضمان مشاركتها في مستقبل البلاد.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه يصطدم بالرؤية التركية التي ما زالت تنظر إلى شمال وشرق سوريا من منظور أمني وعسكري، وتعارض أي مسار يمنح الإدارة الذاتية أو المكونات الكردية مساحة أوسع ضمن الحل السياسي السوري.
ويؤكد محللون أن التباين بين باريس وأنقرة تجاوز حدود الخلاف الدبلوماسي، ليعكس تنافساً حقيقياً على النفوذ في سوريا، حيث تسعى كل دولة إلى تثبيت رؤيتها لمستقبل البلاد، سواء من خلال التحالفات الإقليمية أو الحضور السياسي والدبلوماسي.
ويذهب بعض المراقبين إلى أن هذا التنافس مرشح للتصاعد مع ازدياد الانخراط الأوروبي في الملف السوري، في مقابل إصرار تركيا على الحفاظ على نفوذها في المناطق التي تسيطر عليها شمال البلاد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.