الدعـ.ـم الفرنسي للـ.ـمكونات السورية… أحد أبرز أسباب التـ.ـوتر مع أنقـ.ـرة
يرى محللون أن المواقف الفرنسية الداعمة لضرورة إشراك جميع المكونات السورية في العملية السياسية، بما فيها الكرد والدروز، تمثل أحد أبرز أسباب التوتر المتزايد مع تركيا.
ووفق قراءات سياسية، تعتبر باريس أن أي استقرار دائم في سوريا لا يمكن تحقيقه دون الاعتراف بالتنوع القومي والديني، وبناء نظام سياسي يضمن الشراكة واللامركزية وحقوق جميع السوريين.
في المقابل، تنظر أنقرة إلى هذه المقاربة باعتبارها تتعارض مع رؤيتها الأمنية والسياسية، الأمر الذي ينعكس بصورة متكررة على طبيعة العلاقات بين البلدين، سواء داخل سوريا أو في المحافل الدولية.
ويؤكد مراقبون أن استمرار هذا التباين سيجعل من الملف السوري إحدى أكثر القضايا حساسية في العلاقات الفرنسية التركية خلال المرحلة المقبلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.