الدراجات النـ.ـارية تحـ.ـصد الأرواح في إقليم شمال وشرق سوريا.. 77 حادثـ.ـاً خلال شهر يـ.ـدق ناقـ.ـوس الخـ.ـطر في الحسكة
تشهد مناطق محافظة الحسكة تصاعداً ملحوظاً في حوادث الدراجات النارية، في ظل تزايد استخدامها كوسيلة تنقل يومية، مقابل استمرار المخالفات المرورية وضعف الالتزام بإجراءات السلامة، الأمر الذي ينعكس على ارتفاع أعداد الضحايا والإصابات.
وأظهرت إحصائية صادرة عن المديرية العامة للمرور في محافظة الحسكة تسجيل 77 حادثاً للدراجات النارية خلال الفترة الممتدة بين 15 حزيران و15 تموز 2026، أسفرت عن وفاة 7 أشخاص وإصابة 78 آخرين بجروح متفاوتة.
وتوزعت الحوادث على مختلف مناطق المحافظة، حيث سجلت مدينة قامشلو العدد الأكبر بـ29 حادثاً، تلتها عامودا بـ8 حوادث، فيما سُجلت أعلى حصيلة للوفيات في جل آغا بثلاث حالات، إضافة إلى حالتي وفاة في تل بيدر، وحالة واحدة في كل من قامشلو وتل تمر.
وتشير هذه الأرقام إلى أن الدراجات النارية باتت تشكل أحد أبرز التحديات المرورية في إقليم شمال وشرق سوريا، في ظل تجاوزات متكررة تشمل السرعة الزائدة، والقيادة المتهورة، وعدم استخدام خوذات الحماية ووسائل السلامة، فضلاً عن قيادة بعض الدراجات من قبل قاصرين أو أشخاص غير حاصلين على إجازات قيادة.
وتؤكد الجهات المختصة أن الحد من هذه الحوادث يتطلب تكثيف حملات التوعية المرورية، وتعزيز الرقابة على الطرق، وتطبيق القوانين الناظمة للسير، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بإجراءات السلامة، بما يسهم في حماية الأرواح والحد من الخسائر البشرية.
وكانت المديرية العامة للمرور قد دعت سائقي الدراجات النارية إلى الالتزام بقواعد السير، وتجنب السرعة الزائدة والقيادة المتهورة، وارتداء وسائل الوقاية الشخصية، حفاظاً على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.