أزمـ.ـة المازوت تُط.ـفئ مولدات الاشتراك في الحسكة.. نقـ.ـص المـ.ـخصصات يفاقـ.ـم معـ.ـاناة الأهالي وسـ.ـط ارتـ.ـفاع الحرارة
عادت أزمة المحروقات لتلقي بظلالها على الواقع الخدمي في مدينة الحسكة، بعدما توقفت مولدات الاشتراك عن العمل نتيجة نقص كميات المازوت، في وقت تشهد فيه المنطقة ارتفاعاً في درجات الحرارة، ما يزيد من حاجة الأهالي إلى الكهرباء لتلبية احتياجاتهم اليومية.
وتعزو لجنة المحروقات في الحسكة الأزمة إلى عدم تخصيص الحكومة المؤقتة حصة المحافظة من مادة المازوت، مؤكدة أن القطاعات الخدمية تعتمد حالياً على الكميات التي توفرها الإدارة الذاتية، والتي لا تكفي لتغطية الطلب المتزايد.
وأوضح الإداري في لجنة المحروقات، برزان حاج محمد، أن الإدارة الذاتية تواصل تأمين المازوت الخدمي للمرافق الأساسية، من خلال توزيع 16 صهريجاً بالتناوب بين مدن وبلدات إقليم شمال وشرق سوريا، بما يشمل المطاحن والأفران ومحطات المياه ووسائل النقل الداخلي وناقلات الغاز ومولدات الاشتراك، إلا أن محدودية الكميات المتاحة فرضت تقنيناً في عمليات التوزيع.
وأشار إلى أن مولدات الاشتراك تحصل على نحو 220 لتراً من المازوت يومياً، وهي كمية تكفي لتشغيلها ثماني ساعات فقط، فيما تحصل مدينة الحسكة وريفها على مخصصاتها كل يومين بالتناوب مع مدينة قامشلو وريفها، مع إعطاء الأولوية لمولدات الاشتراك لتخفيف معاناة السكان.
وبيّن أن الأزمة تفاقمت عقب دمج قطاع النفط مع الحكومة المؤقتة وتحويل عائدات النفط إلى الشركة السورية التابعة لوزارة الطاقة، الأمر الذي انعكس، بحسب لجنة المحروقات، على حجم المخصصات الواصلة إلى المحافظة.
وتضم مدينة الحسكة نحو 500 مولدة اشتراك موزعة على الأحياء والأسواق، ويؤدي توقفها إلى زيادة الأعباء على الأهالي، ولا سيما في ظل استمرار نقص الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة، ما يضع ملف المحروقات في مقدمة التحديات الخدمية التي تواجه المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.