في ذكـ.ـرى علماء الدين المـ.ـقاومين.. مؤتمر الإسلام الديمقراطي يـ.ـؤكد أن رسالة العـ.ـدالة والحرية أقـ.ـوى من مـ.ـحاولات الاستـ.ـبداد
جدد مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو التأكيد على أهمية الدور الذي أداه علماء الدين المقاومون في مواجهة الاستبداد والدفاع عن قيم العدالة والحرية، مشدداً على أن رسالتهم ما تزال حاضرة في ترسيخ ثقافة التعايش المشترك وتعزيز السلم الأهلي في إقليم شمال وشرق سوريا.
وخلال فعالية استذكارية أقيمت في مزار الشهيد دليل ساروخان، بمشاركة علماء دين، وأهالي الشهداء، وممثلين عن المؤسسات المدنية، وشخصيات اجتماعية وثقافية، جرى استذكار عدد من علماء الدين والشخصيات الذين دفعوا حياتهم ثمناً لمواقفهم، بينهم الشيخ معشوق الخزنوي، ومحمود سيدا، وأحمد التمي، ويوسف خليفة، وفرهاد، وريناس.
وأكد المتحدثون أن العلماء الذين وقفوا إلى جانب الشعوب جسدوا جوهر الدين القائم على العدالة والكرامة الإنسانية، ورفضوا توظيف الخطاب الديني لخدمة سياسات القمع والاستبداد، معتبرين أن تضحياتهم شكلت محطة مهمة في مسيرة النضال من أجل الحرية والعيش المشترك.
وأشار الإداري في اللجنة الفكرية لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، سلطان تمو، إلى أن التاريخ أثبت أن الشعوب كانت ضحية للسياسات الاستبدادية، وأن العلماء الذين تمسكوا بالحقيقة قدموا نموذجاً للدفاع عن الإنسان وحقوقه، مؤكداً أن إرثهم الفكري ما يزال يشكل مصدر إلهام للأجيال.
من جهته، شدد حسين عبد الرحمن، في كلمة باسم عوائل الشهداء، على ارتباط تضحيات علماء الدين بمسيرة مقاومة شعوب المنطقة، مؤكداً أن الدفاع عن كلمة الحق كان ولا يزال جزءاً من النضال في سبيل الحرية والعدالة.
كما ركزت الكلمات على أهمية بناء خطاب ديني ديمقراطي يعزز قيم التسامح والتعددية، ويواجه الفكر المتطرف، مع التأكيد على ضرورة توسيع مشاركة المرأة في المؤسسات الدينية والفكرية، انطلاقاً من دورها التاريخي في نشر قيم السلام والعدالة.
وتأتي هذه الفعالية في سياق الجهود التي يبذلها مؤتمر الإسلام الديمقراطي لترسيخ مفهوم الإسلام الديمقراطي، بوصفه رؤية تدعو إلى احترام التنوع الديني والقومي، وتعزيز التعايش بين جميع مكونات المجتمع، ورفض استغلال الدين في الصراعات السياسية أو لتبرير سياسات الإقصاء والاستبداد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.