NORTH PULSE NETWORK NPN

قاعـ.ـدة للاحتـ.ـلال التركي تُبقي قرية شيـ.ـخورزة الفوقانية خارج الحياة… وعـ.ـودة الأهالي ما تزال مـ.ـؤجلة

رغم مرور أكثر من ثماني سنوات على احتلال الدولة التركية لمنطقة عفرين، لا تزال آثار الاحتلال العسكرية تشكل عائقاً أمام عودة آلاف المهجرين إلى قراهم، في ظل استمرار وجود قواعد عسكرية ونقاط تمركز تابعة لجيش الاحتلال التركي داخل عدد من القرى.
وتبرز قرية شيخورزة الفوقانية التابعة لناحية بلبل، كإحدى القرى التي ما تزال محرومة من عودة سكانها، بسبب استمرار تمركز قاعدة عسكرية تركية داخلها، الأمر الذي يحول دون استعادة الأهالي لمنازلهم وأراضيهم.
وتشير المعطيات إلى أن القاعدة لم تُخلَ كما حدث في بعض المواقع الأخرى، بل شهدت تبديل القوات المتمركزة فيها وتعزيزها بعناصر من القوات الخاصة التركية وآليات وأسلحة ثقيلة، في خطوة تعكس استمرار التمسك بالوجود العسكري في المنطقة.
ويؤكد استمرار هذه القاعدة أن الانسحاب الجزئي من بعض النقاط العسكرية لم ينعكس على واقع المهجرين، إذ لا تزال عشرات القرى في عفرين تعاني من وجود القواعد العسكرية واستمرار سيطرة الفصائل الموالية للاحتلال التركي، ما يعرقل عودة السكان الأصليين ويعمق التغيير الديمغرافي الذي تشهده المنطقة منذ عام 2018.
ويرى متابعون أن استمرار الوجود العسكري التركي داخل القرى المحتلة يبعث برسائل واضحة بأن عودة المهجرين ليست ضمن أولويات أنقرة، وأن سياسة فرض الأمر الواقع ما تزال مستمرة، الأمر الذي يفاقم معاناة آلاف العائلات التي تنتظر استعادة حقها في العودة إلى ديارها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.