في خطاب مؤسسات الإدارة الذاتية، يُنظر إلى الشهداء باعتبارهم جزءاً من الذاكرة الجماعية للثورة، ورمزاً للتضحيات التي رافقت مراحل الدفاع عن المناطق ومؤسساتها.
وترى هذه المؤسسات أن استمرار التجربة يرتبط باستذكار التضحيات التي قُدمت خلال السنوات الماضية، باعتبارها جزءاً من تاريخ المنطقة ومسارها.
نص فيسبوك: يبقى الشهداء، في الوعي الذي تتبناه مؤسسات الإدارة الذاتية، رمزاً للتضحية وذاكرةً حاضرة في مسيرة الثورة والدفاع عن مكتسباتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.