قدّم رئيس مجلس مدينة إدلب أحمد محمد دخان استقالته من منصبه، بعد جدل واسع أثارته أعمال قص وحفر طالت عدداً من الشوارع التي جرى تأهيلها وتزفيتها حديثاً.
وأوضح دخان أن استقالته جاءت لأسباب وظروف شخصية، مشيراً إلى وجود أسباب حالت دون مواصلة مهامه بالشكل الذي يرضيه.
وأثارت أعمال إعادة حفر الطرق انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتحسين التنسيق بين الجهات الخدمية قبل تنفيذ مشاريع تعبيد الطرق، ولا سيما تفادي إعادة تنفيذ الأعمال بعد إنفاق الأموال العامة على تأهيلها.
وتزامن ذلك مع انتقادات لما وصفه متابعون بهدر المال العام نتيجة إعادة قص الإسفلت بعد فترة قصيرة من تزفيت الشوارع، فيما أُشير إلى ارتباط أعمال الحفر بإعادة دراسة مسار شبكة كاميرات المراقبة الأمنية.
وعقب إعلان الاستقالة، نشر مجلس مدينة إدلب بطاقة شكر وتقدير لدخان، أشاد فيها بجهوده خلال فترة توليه رئاسة المجلس وإسهاماته في عدد من المشاريع والملفات الخدمية التي شهدتها المدينة.
وتولى دخان رئاسة مجلس مدينة إدلب في آب 2025، بعد أن شغل سابقاً منصب نقيب المحامين السوريين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.