أطفال شنكال… ذاكـ.ـرة مـ.ـسروقة وآثـ.ـار نفـ.ـسية تـ.ـمتد لسنوات
شكّل الأطفال الإيزيديون إحدى أكثر الفئات تضرراً خلال هجوم تنظيم داعش على شنكال في آب 2014، إذ تعرض المئات منهم للاختطاف والفصل عن عائلاتهم، فيما لا يزال مصير عدد منهم مجهولاً حتى اليوم.
وتؤكد منظمات حقوقية أن الأطفال المختطفين تعرضوا لانتهاكات جسيمة شملت الحرمان من أسرهم، والاستغلال، والتلقين القسري، الأمر الذي خلّف آثاراً نفسية واجتماعية عميقة تحتاج إلى سنوات من الدعم والتأهيل.
وفي كل ذكرى للإبادة، تتجدد الدعوات إلى تكثيف الجهود الدولية للكشف عن مصير الأطفال المفقودين، وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم، وتوفير برامج متخصصة لإعادة دمج الناجين في المجتمع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.